القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر مكاين فالإدارة.. ممرض عتق مريض جاب ليه المدير البوليس !!



"تارودانت.. معقل آخر طواغيت التدبير الاستشفائي "


اجتمع المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة بتارودانت umt / fns بشكل عاجل يومه الثلاثاء لتدارس آخر مستجدات الساحة الصحية، والتي كان أبرزها ما وقع ليلة السبت 7 مارس 2020 حيث فوجئ ممرض داخل سيارة الاسعاف داخل المستشفى الاقليمي المختار السوسي بحضور ضباط الشرطة القضائية الذين استدعتهم الادارة على عجل لتوريطه في جنحة "عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر"، لكن هذا المسعى باء بالفشل لأن ضباط الشرطة القضائية حين حضروا لجمع معطيات الوشاية وجدوا الممرض داخل سيارة الاسعاف منهمكا في اعداد المريض على وشك الانطلاق صوب مراكش، وتتكشف خيوط المؤامرة حين يكون هذا الممرض هو الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة.
إذ يسجل المكتب ما يلي:
الإشادة بمجهودات الممرض موضوع الشكاية الكيدية، فهو من قام بأنببة المريض في قاعة ازالة الصدمات، وهو من تنقل بين ثلاثة مصالح (المركب الجراحي وقاعة ازالة الصدمات والانعاش) لتوفير عقاقير الانعاش ومستلزمات التدخل الاستعجالي، وهو من وافق على مراقبة المريض بمصلحة الانعاش في انتظار قبول طلب الترحيل من مستشفى مراكش، وهو من أعد سيارة الاسعاف وتكفل لوحده بمساعدة ومراقبة المريض طول مسار الثلاث ساعات. 
النية المفضوحة للإدارة في شخص مديرها وممثله (الحارس العام) في تصيد خطوات المناضلات والمناضلين النقابيين عوض الانكباب على حل مشاكل التدبير. 
تجاوز المدير لاختصاصاته المحددة في النظام الداخلي للمستشفيات والمحصورة في "اخبار الرؤساء التسلسليين بكل حادث هام أو خطير يقع داخل المؤسسة" مع افتراض الحوار الذي دار بين الممرض والحارس العام حدثا خطيرا (المادة 2 من القرار 456.11).
تكرار سوابق مدير المستشفى مع الموظفين حين استدعى الضابطة القضائية لتقني اسعاف في 2015 وحين استهدف الكاتب الاقليمي السابق للجامعة الوطنية للصحة. 
ضعف الحس التواصلي للحارس العام وعدم قدرته على التدبير، وخدمته قدر المستطاع لأجندة المدير حتى لا يعيده للعمل الى مصلحة الصحة النفسية التي افرغها المدير من الممرضين المختصين.
استنكاره للممارسات اللامسؤولة للإدارة وتنديده بالسلوك العدواني لهذا المدير الذي يسعى من خلاله التغطية على عجزه في اصلاح الاختلالات التي تشوب عملية النقل الصحي.
أنه من حق المعالج الذي طلب منه مرافقة المريض أن يعبر عن ملاحظاته ومخاوفه ما دامت في مصلحة المريض، وإذا ما صرح الممرض بأنه يعاني من دوران السفر فذلك لا يعتبر رفضا بل حتى تلجأ الادارة للمعالج المناسب.
ولهذا فإن المكتب الاقليمي يطالب بما يلي:
  • معرفة أين تلقى المدير تكوينا في التدبير يحثه على احضار الشرطة القضائية للتغطية على عجزه في تدبير نقل المرضى والجرحى والحوامل.
  • إعفاء المدير من مهامه لأنه عمر في هذا المنصب لأكثر من ست سنوات ولأنه لم ينجح في مباريات مناصب المسؤولية التي تقدم اليها. 
  • محاسبة المدير على تعريض حياة المرضى والمرافقين من المعالجين للخطر أثناء عملية الترحيل، فالسائق الذي نقل المريض تجاوز الثمان ساعات من السياقة لأنه عاد للتو من مهمة النقل من اكادير. 
  • توفير شروط سلامة تنقيل المرضى وسلامة المرافقين من خلال توفير الاجهزة البيوطبية داخل سيارات الاسعاف، وتوفير المحروقات، وضمان المراقبة الطبية للحالات الحرجة التي تتجاوز مهام الممرضين. 
  • محاسبة مدير المستشفى الاقليمي على هذا السلوك الشاذ الذي يعيد الى الاذهان سنوات الرصاص.

إن المكتب الاقليمي إذ ينبه الى اختلالات النقل الصحي، والنهج الاداري اقليميا الذي يصب الزيت على النار، فإنه يدعو كافة الشغيلة الصحية إلى المزيد من الحيطة والحذر ويدعوها الى تلبية نداء الاحتجاجات التي سنخوضها إقليميا وجهويا ووطنيا لإزالة آخر طواغيت التسيير الإستشفائي.
عن المكتب الإقليمي تارودانت


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات