القائمة الرئيسية

الصفحات

جواد علال الهلالي.. كفانا استهتارا بالوباء و لا نهلع فنفقد السيطرة على الوضع.


" لا نريد إستهتار و تراخي و إستستهال للمرض و لا نريد كذلك للناس أن تخاف خوفاً شديداً فنفقد السيطرة على الوضع "

خاص المغاربة يعرفو دواعي الإجراءات الوقائية شحال هي حاسمة في إنقاذ البلد من كارثة وبائية محققة... فالأرقام لا تكذب. 
و يلا لاحظتو فا عدد من كبار المسؤولين عبر العالم و فدول جد متقدمة فيما يخص قطاعاتهم الصحية علنو لشعوبهم و بكل وضوح أن الجميع خاص يستعد للأسوء.

فيروس SARS-COV2 حسب علماء الأوبئة المتخصصين عندو نسبة تكاثر R_0 تساوي ما بين 2 و 3، أي أن كل شخص حامل للفيروس فبشكل شبه حتمي راه غينقل العدوى لثلاث أشخاص و كل واحد من دوك الثلاث أشخاص غينقلها لثلاث آخرين و هكذا... يعني قدرة العدوى عند الفيروس كبيرة و سرعة إنتشارو تسارعية بشكل خطير EXPONENTIELLE، و لهذا السبب شفنا كيف حصل الإنفجار الكبير فعدد حالات الإصابة في بؤر الوباء عبر العام بعد مدد قصيرة من تسجيل أولى الحالات... 
بالنسبة للمغرب التقديرات بناءً على هاد المعطيات الإحصائية و الوبائية فالعلماء كيقدرو أنه نصف الساكنة معرضة للعدوى ( في غياب الإجراءات الإحترازية ) و ايلا خدينا بأضعف الإحتمالات و أقلها تشددا غنقولو غير 20% من الساكنة، فعدد حالات الإصابة غيكون تقريباً 4 ملايين حالة ( دائماً في غياب الإجراءات الوقائية المشددة ) ... مع هاد الرقم و ايلا أعتبارنا فقط 10%  منه غيحتاج للرعاية الصحية أي لسرير بمستشفى فغيلزمنا تقريباً 400,000 سرير و ما يلزمه كذلك من أطر معالجة أطباء و ممرضين و تقنيين و و و... 
و هما غنوقف الحساب لأن الفرق واضح بين ما يتطلبه  الأمر و الإمكانات المتاحة.
إذن من هادشي كامل... المسالة متوقفة أساساً على الإجراءات الوقائية لي هي و فقط لي بيدها تقلل من الخسائر من خلال إيقاف التطور السريع لإنتشار الفيروس و كبح التسارع المهول لعدد الإصابات و جعلها على الأقل تتطور ببطئ، الأمر لي غادي يعطي للنظام الصحي الوطني الفرصة في أنه يستوعب عدد المصابين و كذا الإجراءات الخاصة بالمخالطين... و في نهاية المطاف ندبرو جميعاً المرحلة بسلام و نخرجو منتصرين و بأقل الأضرار.

أجهزة الدولة كتقدم كل نهار في إجراءات الوقاية و لكن باقي خاص الكثير فيما يخص الحد من التجمعات، لكن الدور الكبير هنا على المواطنين في التحلي بالمواطنة الحقة و التجاوب بشكل إيجابي مع دعوات المكوث بالمنازل إلاّ للأغراض الضرورية و إتباع إجراءات النظافة الفردية و كذلك الإمتناع عن مظاهر الهلع و الفزع.

اللهم لطفك، اللهم إحم هذا البلد و اجعله هناءً رخاءً.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات