القائمة الرئيسية

الصفحات

نقابيون يُشدّدون على ضرورة توفير أدوات الحماية و ظروف العمل الملائمة لمهنيي الصحة في مواجهة وباء كورونا.


أصدر المكتب النقابي المحلي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بسلا، صباح اليوم، بلاغا نوّه فيه بإنخراط الأطر الصحية بجميع فئاتها في جهود التعبئة الشاملة لمواجهة وباء "كورونا" تلبية لمصلحة الوطن و المواطنين.


مؤكداً على أن جميع الأطر الصحية عبرت عن استعدادها للإنخراط في التصدي لهذا الوباء بكل مسؤولية و حس وطني باعتبارها الخط الأمامي لمواجهة هذه الجائحة. 

و طالب وزارة الصحة و مديرياتها الجهوية و مندوبياتها و جميع مسؤوليها على مستوى المؤسسات الصحية أن تسهر على حماية الصحة العامة للشغيلة الصحية بتوفير مستلزمات الوقاية (كمامات خاصة من نوع  FFP2، قفازات، ووزرات، مواد تعقيم و نظافة..) للعاملات و العاملين بقطاع الصحة حتى يتسنى لهم القيام بواجبهم على أكمل وجه، و تعميم التكوين المستمر لمواكبة جميع المستجدات الخاصة بفيروس كورونا المستجد و لكيفية التعامل معه، إضافة إلى حماية و جرد الأطر الصحية التي تعاني من أمراض مزمنة و كذا الحوامل و تجنيبهم المواجهة المباشرة مع الحالات المشتبه فيها او المؤكدة.

و شدّد على ضرورة  "عدم ادراج الأطر الصحية التي تتوفر على قرارات من المجلس الصحي أو اللجان الصحية الإقليمية في لوائح الحراسة حفاظا على الإستقرار النفسي و الجسدي للموظف و مراعاة لظروفه الصحية و احتراما للقرارات الإدارية الصادرة عن الجهات المسؤولة، و تقديم تسهيلات في مواقيت العمل للأطر الصحية ليتسنى لهم رعاية ابنائهم و مراقبتهم في ظل التوقيف المؤقت للدراسة و تعطيل دور الحضانة." يضيف البلاغ. 

و في الأخير دعا كافة مهنيي الصحة إلى المساهمة الفعالة من أجل التصدي لهذه الجائحة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات