القائمة الرئيسية

الصفحات

حبيب كروم.. كورونا تنهي جدل التعويضات عن الاخطار المهنية.


عناصر الجيش الابيض معرضون للاصابة بفيروس كورونا كوفيد 19،فمجموعة من البلدان سجلت عدد كبير من الضحايا في صفوف الممرضين والاطباء الذين لقوا حتفهم وهم يؤدون واجبهم المهني.

 استحضار هذه المأسات ليس الغرض منها التخويف او التذكير بمصير من هم في خدمة ضحايا كورونا،بقدر ماهو تذكير و تحسيس بالاخطار المهنية وحجم الاضرار  التي يتعرض اليها مهنيي الصحة دون انتقاء او تمييز فيما بينهم فضلا عن احتمال تعرض افراد  اسرهم وذويهم  لنفس المصير.

كان مقصودا استحضار معاناة مهنيي الصحة في هذه الظرفية الحرجة ،فمعذرة لمن هم في الصفوف الامامية الواهبون لارواحهم من اجل انقاذ المرضى المواطنين،فمنذ وقت بعيد رفعت شعارات المطالبة بالرفع من قيمة التعويضات عن الاخطار المهنية لعناصر الجيش الابيض المتضررة وصرفها بالتساوي تطابقا لتساوي الاخطار.

كانوا حينها يستحضرون مجموعة من الامراض المتنقلة والمعدية،لم يكونوا انذاك  على علم بجاىحة كورونا التي الزمت سكان العالم اظطراريا ببيوتهم،حماية لانفسهم ولاسرهم،مكثوا ببيوتهم ليترقبوا عبر شاشة التلفاز والايفون عدد  الموتى ضحايا فيروس كورونا القاتل، في بلدان الصين وايطاليا وفرنسا احصوا عدد من الاطباء والممرضين الذين فارقوا الحياة وسقطوا بميدان المعركة.

ان فيروس كورونا القاتل وحد  رؤساء وشعوب العالم حول فكرة واحدة تعظم و تشيد بالدور الطلائعي للجيوش البيضاء،فالجيش الابيض الصيني تم تعظيمه من جيوشها القتالية البرية والجوية والبحرية، فتعظيم الجيش الابيض المغربي يكمن في صرف التعويضات عن الاخطار المهنية بطريقة منصفة و بقدر متساوي على منوال مساواة فيروس كورونا في زهق الارواح واسقاط الضحايا.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات