القائمة الرئيسية

الصفحات

جمعية مهنية تدعو إلى تعليق حصص العلاج النفسي الحركي بمختلف المؤسسات الصحية و تطالب المواطنين بالإنضباط لتعليمات السلامة المعلنة من طرف الجهات.


أصدرت الجمعية الوطنية لأخصائيي العلاج النفسي الحركي بالمغرب، بلاغها الأول،  عبرت فيه عن تتبعها و اهتمامها  بتطورات الوضع الوبائي الذي يعرفه العالم، و ذلك على ضوء تفشي فيروس كورونا المستجد Covid19 و الذي لم تنجو منه بلادنا رغم المجهودات و اليقظة الوبائية التي اعتمدتها منظومتنا الصحية منذ الوهلة الاولى. 

و أضاف البلاغ أنه "بناءا على المستجدات الأخيرة و خاصة منها القرارات المتقدمة التي اخدتها الأجهزة الحكومية، و اولها وزارة الصحة بمنع الزيارات الاستشفائية للأطفال، و منع التجمعات و تعليق الدراسة و العمل بالمراكز الجمعوية للتأهيل و الترويض، الذي اصدرته على التوالي وزارات الداخلية، التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي و الأسرة و التضامن و الشؤون الاجتماعية، للتصدي و مواجهة خطر انتشار وباء فيروس كورونا المستجد Covid19. 

و بعد التداول و النقاش المعمق بين كافة المكونات المهنية لجمعيتنا حول توصيات وزارة الصحة بذات الموضوع و أدوار العلاج النفسي الحركي في هذه المرحلة الدقيقة، و التي يجب على أخصائيينا الاضطلاع بها و كذا مراجعة كافة الضوابط الأخلاقية و العلمية و المهنية المؤطرة لممارسة مهنة الاخصائي النفسي الحركي في قواعدها المتعارف عليها عالميا و كذا الاضطلاع على مواقف باقي الهيئات الدولية المشتغلة بذات المجال بمختلف بقاع العالم. فإن المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لأخصائيي العلاج النفسي الحركي بالمغرب يعلن ما يلي :

  • يثمن المجهودات و المساعي الرسمية لوزارة الصحة و اللجنة القيادية الوطنية للتصدي لمرض فيروس كورونا المستجد Covid19. يقف إجلالا للأدوار الأساسية المتسمة بالانخراط الجماعي و نكران الذات و الاستعداد التام للتصدي للفيروس التي يتحلى بها مجموع الاطر الصحية و في مقدمتهم اطر العلاج النفسي الحركي بالمغرب الذين يعتبرون اليوم جنود المغرب الأوفياء، المجندين في الصفوف الأولى لتجاوز هذه الجائحة و يدعوها للاعتراف بخصوصية القطاع الصحي. 
  • يطالب كل مهنيي العلاج النفسي الحركي بالمغرب التحلي باليقظة المتواصلة و الانخراط الكلي في كافة المساعي التي تتخذها وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد Covid19. و يطالب المسؤولين عن القطاع بإيجاد حل سريع لمشكل أبناء العاملين بالقطاع الذين لا يوجد لهم مكان لترك أبناءهم فيه، بعد توقيف الدراسة و تعليق الرخص الإدارية لمهنيي الصحة. 
  • يطالب جميع المواطنات و المواطنين بالتقيد الحرفي و الانضباط لكل تعليمات السلامة و الحماية المعلنة من طرف الجهات المختصة حسب مجال التدخل.

  • يدعو كل الأخصائيين في العلاج النفسي الحركي الى التقيد الحرفي بإجراءات السلامة خاصةً في برمجة حصص العلاج لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، الرفع من وثيرة حصص التوجيه و التوعية الأسرية و التواصل التطبيقي و التمارين المنزلية و الحصص عن بعد، الاحترام المطلق لقواعد حفظ الصحة المتعلقة بالتعقيم، الحفاظ على سلامة وسائل العمل و الفضاء المهني و الاحتراز من مسببات الإصابة بمرض فيروس كورونا المستجد. و يطالب وزارة الصحة بتوفير وسائل السلامة و التعقيم الضرورية ( كمامات، محلول التعقيم، قفزات واقية الخ..) بالأعداد الكافية. 
  • يدعو وزارة الصحة إلى ضرورة الإسراع بالتعليق المؤقت لحصص العلاج النفسي الحركي بمختلف المراكز الاستشفائية الجامعية و الجهوية و الإقليمية و كذا مراكز الترويض و إعادة التأهيل التابعة لها، نظرا لما تشكله خصوصية عمل الاخصائي النفسي الحركي التي تفرض الاستعمال المشترك و تقاسم فضاء المصالح بين المرتفقين من جهة  وسائل العمل بين المستفيدين من الحصص من جهة أخرى و كذا مسارات بعض قاعات العلاج التي تقتضي مرور الأطفال من داخل الأقسام الاستشفائية. بالإضافة إلى، طبيعة العلاج نفسه الذي يقتضي العمل وجها لوجه مع الطفل المستفيد و كذا ملامسته و توجيهه شفهيا عن قرب. حيث لا يخفى على الجميع أن أطفالنا في وضعية إعاقة و المصابين بالاضطرابات النفسية و الحسية و الحركية المتكفل بهم بوحدات العلاج يشكون اساسا من ضعف المناعة و قابليتهم الشديدة لالتقاط العدوى لا قدر الله.

و في الأخير يعرب المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لأخصائيي العلاج النفسي الحركي بالمغرب عن أمله و يقينه التام بان تتجاوز أمتنا هذه المحنة في اقرب الآجال و بأقل الخسائر لمواصلة درب التنمية و الازدهار."
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات