القائمة الرئيسية

الصفحات

مصطفى جعا.. مطالب الأطر الصحية في زمن "الكورونا".


كتب على أطر الصحة من ممرضين وأطباء وتقنين ومساعدين أن يكونوا في الصف الأمامي للدفاع عن صحة المواطن ضد أكبر فيروس يهدد البشرية ويهدد الوطن. 

هو واجبهم المهني كموظفين وواجبهم الإنساني كإنسان يقف جنب أخيه الإنسان. وقدر عليهم أن يقفوا في المعركة مجندين بالعزيمة رغم قلة العتاد والسلاح. ليس سلاح تقليديا بل سلاح العقار والدواء والتجهيزات الطبية والتمريضة ولأن هذا الفيروس لايستني احد فاكبر المعرضين للإصابة به الملاصقون للمريض من ممرضين وأطباء وتقني اسعاف ومساعدين. 

لهذا وجب على الوزارة الوصية أن توفر لهذه الأطر كل ضروف العمل من معدات وآليات الحماية لتحقيق التواجد الاستراتيجي بالميدان حتى لايتحول المحارب لضحية فكل فرد في قطاع الصحة كالذهب المفقود لايجب التفريط فيه خاصة في ضل الخصاص الكبير والذي يقتضي بالضرورة العمل على دعم الأطر الصحية بالموارد البشرية وبصفة عاجلة وان لم يكن اليوم فمتى؟؟؟؟
لهاذا المطالب المهنية العاجلة لإنجاح المعركة تقتضي من الوزير إلزامية :

1- توفير آليات الحماية لجميع العاملين بالمستشفيات والمراكز الصحية حتى لايتحول المدافع لضحية ويتم استنزاف القدرات البشرية في هذه المرحلة علما ان بعض الدول وصلت نسبة الإصابة في المهنيين 9%  وهو رقم خطير أن حدث في بلادنا. وهنا لابد من الإشارة أن الوزارة في هذه المرحلة تسير بثلاث سرعات. سرعة غير مسبوقة من طرف الوزارة. وسرعة حلزونية غير مواكبة لبعض (ليس الكل هناك مسؤولين يقومون بمجهودات جبارة) المسؤولين الجهويين والاقلميين يكون الغرض منها تلميع الصورة. وسرعة ثالثة قصوى لدى المهنيين والذين عبروا عن حس مهني ووطني وأخلاقي راقي جدا ترفع لهم القبعة ولايطلبون الا حقهم في الحماية لمواجهة الفيروس.

2- المهني إبان عن حس تطوعي أكثر من عمله الوظيفي وعلى الأقل الوزارة و مؤسسة الأعمال الاجتماعية يجب أن تلعب دورها في تيسير عمل الأطر في ضل صعوبة التنقل والايواء وهذا اقل ما يمكن أن يقدم لمساعدة هذه الأطر. ففي الايام العادية كانت السلطة الصحية توفر التنقل والمبيت لبعض الأطر من أجل التكوين. فهل تختفي اليوم هذه المبادرات وفي عز الأزمة؟؟؟

3- ومن أجل تدعيم الأطر العاملة ولأن المرحلة ملزمة للقيام بجميع الإجراءات الاستثنائية والا اعتبر تقصيرا في حق الممرضين والأطباء لهذا يجب القيام بصفة استثنائية باستنفاد جميع المناصب المالية المخصصة لوزارة الصحة برسم السنة المالية 2020 لتوظيف العاطلين من الممرضين واستدعاء كل المشاركين في لاوائح الانتظار الخاصة بالممرضين والأطباء والتقنيين بصفة عاجلة لما قد يشكله هذا الإجراء من دفعة قوية نحو تقوية القدرات البشرية في مواجهة وباء covid19. والتسريع بالبث في كل الملفات العالقة بقسم التأديب وتسوية الوضعية الإدارية للعديد من الموظفين العالقة وضعيتهم والتي تستدعي التدخل العاجل لدى مديرية القوانين والمنازعات حتى تسنى لهم مشاركة إخوانهم في هذا الواجب المهني والمساهمة في عبور هذه المرحلة الحارجة.

4 - ولما لا التدخل لدى رئيس الحكومة خاصة مع وجود مباركة من أعلى سلطة بالبلاد من أجل سن إجراء استثنائي يقضي بتحويل نسبة مهمة من المناصب المالية المحدثة بالوظيفة العمومية برسم سنة 2020 نحو قطاع الصحة الذي أصبح الملجأ والملاذ الوحيد لتفيل مبدا الأمن الصحي بالبلاد.

إن التضحيات التي يقوم بها مهنيو الصحة في هذه المرحلة تستعدي التحلي بروح المسؤولية والشجاعة لاتخاد اي قرار قد يكون تأخيره سبب في تأزم الوضع.

فنحن كمهنيين لانطالب في هذه المرحلة بمطالب مادية او ترقية أو امتياز نطالب بادنى شئ إجراء يمكن أن يساعد على تجاوز الأزمة هذا مصيرنا وهذا حقنا في زمن كورونا .

مصطفى جعا، إطار صحي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات