القائمة الرئيسية

الصفحات

رسالة الى الجيش الابيض.


ان جاىحة وباء  فيروس كورونا المستجد كوفيد _ 19 وما ترتب عنها من اثار و معاناة  للشعوب والحكومات بمختلف بلدان العالم خاصة منها التي انتقل فيها الوباء  الى مراحله المتقدمة كايطاليا التي صنفت بؤرة وباىية  بعد ان  استشري   فيها الوباء في جميع انحاء البلاد .

 عموما القضاء على شبح كورونا الخبيث ليس سوى  مسألة وقت، فالتاريخ اثبت أن البشرية انتصرت في جميع المعارك التي خضتها ضد الاوبئة الفاتكة بالرغم من محدودية امكانيتها في القرون الماضية.

ان الخروج من هذه الازمة الوباىية باقل الاضرار في مساحة زمنية وجيزة، لن يتم  الا بتظافر الجهود  فيما بين مجموعة من القطاعات الحكومية  كل واحد له دوره و مكانته في ساحة المعركة، أن مايميز دوركم  الطلاىعي البطولي في هذه المعركة الشارسة ضد عدو  له قدرة قتالية فاىقة تجاوزت بكثير  قدرات وامكانيات وخبرات الدول المتقدمة في جميع المجالات،هو موضعكم في ساحة المعركة في  الصفوف الامامية لمواجة اقوى عتاد عسكري لكائن عجز العالم برمته عن تشخيص مخطاطته واستراتجياته وتكتيكاته وتقنياته الحربية المذمرة.

ان موضعكم في الصفوف الامامية واحتكاككم القريب جدا مع عدد كبير من جيوش  كورونا التاجية،سيرفع من احتمال اصابتكم خلال هجومه خاصة اثناء ارتفاع ذروة حمولته الفيروسية .

لقد اجمع سكان العالم بمختلف اجناسهم ومذاهبه والوانهم ولغاتهم على اهمية موضعكم في ساحة القتال،انه موضع  محفوف بالاخطار المرتبطة بمهنتكم ومهمتكم ودوركم،لقد اعترفت كافة شعوب العالم بانكم منقدون لارواح  البشرية و مغامرون بارواحكم.ان الله متعكم بمهمة نبيلة و خصال محمودة، بوىتكم مكانة عالمية في التضحية و نكران الذات.

بالرغم من قلة العتاد في المخازن و النقص في القنابل اليدوية و النظارات الواقية، كونوا واثقين أن تجربتكم و خبرتكم التقنية و العلمية العالية ستمكنكم من محاصرة العدو المجرم و اضعافه،لينتهي مصير الجبان  بالفرار من و طنكم في القريب العاجل انشاء الله.

ان انتصاركم لن يكون فقط لصالح الانسانية بل سيكون انتصارا لبذلة فيالق الجيوش البيضاء التي ستلقى اذانا صاغية من اجل تحسين ظروفهم اليومية المعيشية و المهنية عرفنا لهم  بدورهم المحوري و الاساسي في مجابهة و مواجهة الاخطار  المرتبطة بظروف عملهم المحفوفة  بالصعاب والمشقات التي تهدد ارواح و حياة شعوب العالم.

حبيب كروم : فاعل جمعوي و حقوقي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات