القائمة الرئيسية

الصفحات

مكالمة من داخل غرفة الحجر الصحي.


خلال المعارك الشرسة بين عناصر الجيش الابيض و كورونا الخبيث، تم تسجيل عدد من الاصابات ببعض الجبهات و جهات المملكة  في صفوف الاطباء و الممرضين نسأل الله باسمائه الحسنى وبصفاته العلا و برحمته التي وسعت كل شيئ أن يمني عليهم بالشفاء العاجل وان يلبسهم ثوب الصحة والعافية جميعا،ليعودوا  سالمين الى ذويهم و الى حياتهم الطبيعية.

اليوم حولي الساعة  الحادية عشر  و النصف ليلا حصل لي  الشرف ان هاتفني احد الممرضين من داخل قاعة الحجر الصحي بمستشفى مولاي عبدالله بسلا  حيث يرقد لتلقي العلاج ،نحن الاثنين لم  نكون على تواصل  من قبل حيث كانت هذه المهاتفة  اول اتصال  يجري فيما بيننا.

 اختارت ان اوثقها و ان اعلن عنها و ان اتقاسمها مع كافة عناصر الجيش الابيض،لما لها من وقع ايجابي في نفسيتي،لعلاقتها باتصال فريد حدث في زمن كورونا من داخل غرفة الحجر الصحي لاحد الممرضين الابطال الذي لم اكون على معرفة به من قبل.

بعد ان سألته على حاله و وضعه الصحي و النفسي و بيئة الحجر الصحي،و مقر عمله و المستجدات عن عدد الاصابات في صفوف الممرضين و مقرات عملهم، اخبرني ان وضعيته الصحية جيدة  اما النفسية فقد تحسنت كثيرا مقارنة بحال ماكانت عليه في بداية الامر، و شدد كثيرا  على التعامل الجيد و المتميز للاطقم الطبية و التمريضية  بالمستشفى، مما رفع كثيرا من معنوياته، و أسترسلت في مسألته حول بيىة الحجر الصحي فاجابني صراحة  انها بمعايير جيدة.
لا اخفي عنكم قلت في نفسي  الحمدلله، هناك ايجابيات يجب فقط العمل و السهر على تعميمها على باقي النقط الصحية المتعثرة بجهات المملكة.

بدوره وضع عليا بعض الاسىلة، وعدته بالاجابة عنها وقت حصولي على المعلومة الدقيقة و الصحيحة، وتمنيت له الشفاء العاجل،حينها اخبرني انه تشرف بمعرفتي و يتمنى ان نلتقي  عما قريب، ليشعرني بشعور واحساس عميقين.

حبيب كروم، فاعل جمعوي وحقوقي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات