القائمة الرئيسية

الصفحات

حان الوقت لتمكين الممرضين من "هيئة وطنية" تُحصن مهنتهم.


بما أنهم جنود الوطن في الصفوف الأمامية الآن، فرصة للتعريف بهم، الاطباء و الممرضين.. مهنة الطبيب معروفة عند العامة، لكن بالنسبة  للتمريض لازال هناك بعض اللبس عند الناس :

1- يعمل الممرض بعد حصوله على إجازة مهنية في التمريض، في نظام تعليم إجازة، ماستر دكتوراه (مع وقف التنفيذ لمستوى الدكتوراه) في معاهد عليا لمهن التمريض او ما هو معروف عالميا بكلية علوم  للتمريض،
في التعليم الخصوصي قليلة هي المعاهد التي تُكوّن ممرضين كما هو الأمر في العمومي، العديد من المدارس المنتشرة في المدن، لا تستوفي الشروط و هناك عدة إشكاليات..

2- يشترك  الممرض و الطبيب في دراسة مواد إساسية مثل أناطومي، فزيولوجي، الأدوية، الأمراض،... لكن الطبيب يتعمق فيما له علاقة بالمرض، ميكانزماته، كشفه، و علاجه، و الممرض في العلاجات التمريضة، فلسفة العلاج و الفكر التمريضي، السوسيولجيا ، السيكولوجيا.. 

3- يعمل الاثنان كفريق متكامل، هناك من يظن ان الطبيب يتحكم في الممرض او هو مساعده، و هذا خطأ شائع، كل واحد منهما له مساحة اشتغاله، كفاءاته و مسؤوليته التي يحاسب عليها، و يعملان عموما  في تناغم تام
Le médecin lutte contre le mal "la maladie"
L'infirmier prend soin de la personne malade ou saine. 
منظوران مختلفان فكرا و تطبيقا  لكن متكاملان. 

3- الممرضون في المغرب ورثوا صورة نمطية سلبية من المستعمر الفرنسي و الذي لازال ممرضوه يحسون بكثير من النقص مقارنة بالتمريض في الدول الأنجلوساكسونية، و الفضل هنا يعود ل "فلورونس نانتينگال" و "ليوني شابتال" في تأسيسهما لعلوم التمريض مند نهاية 1867 و بداية القرن العشرين في إنجلترا و أمريكا.

4- ليس كل من يلبس الوزارة البيضاء في المستشفي ممرض، كما يظن اغلب الناس، و في المصحات الخصوصية، 90٪ ممن يلبسون الوزارة البيضاء أشخاص تلقو تكوينا بالممارسة وهم لا يفقهون في التمريض شيئا.

5- بعد وباء كورونا افضل هدية يهديها المجتمع المغربي و الدولة للممرضين هو تمكينهم من إخراج هيئتهم الوطنية للوجود، لحماية المهنة من الدخلاء، تحسين ظروف عملهم في المستشفيات العمومية و إنصافهم في ما يخص التعويض عن الأخطار المهنية.

عبد الله صبري، ناشط حقوقي و جمعوي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات