القائمة الرئيسية

الصفحات

رسالة إنذارية : حماية الجيش الأبيض أولوية.


#إنذار
حماية الطواقم الطبية،التمريضية،التنظيفية أو الإدارية مهمة أساسية في الوضعية الراهنة و يجب أن تكون أولية. و إصابتهم أو تعرضهم للوفاة يعتبر كارثة بكل المعايير سيترتب عنها تداعيات لا داعي لها.

 ماترخاوش، الموضوع جدي و أكرر موت أو إصابة الأطقم ليس بالأمر البطولي بل كارثة و سندفع جميعا ثمنها بانهيار تام للنظام الصحي! 

#أين_هو_الخلل ؟؟ نحن الآن في مرحلة التسخينات و بدأنا نفقد الأطر..يجب إحكام السيطرة على الوضع الآن.

#إذا_سقط_الجندي_تنتهي_المعركة و هل انتهت معركتنا حتى قبل بدايتها!!!

خاصية معركتنا الحالية، أننا نجهل عدونا، و بالرغم من الكثير من  الأبحاث و الدراسات التي تم نشرها، فهي تبقى أقرب إلى فرضيات علمية منه إلى حقائق علمية و ذلك نظرا للعمر الصغير للفيروس؛ما يقارب 4 أشهر فقط، الشيء الذي لا يتيح للعلماء و الباحثين الوقت لإنجاز دراسات علمية بالمعايير المعمول بها و بالتالي يبقى هامش الخطأ موجودا، و له من التداعيات ما قد يؤثر سلبا، أو إيجابا، على مجريات تطور التعامل مع الفيروس.

من المهم و الأساسي لجميع العاملين بالقطاع الصحي اتخاذ المزيد من الاحتياطات و تدابير السلامة، و بالطبع على المسؤولين أن يسهروا على حماية كافة الأطر حتى نستمر و ننتصر في الحرب.

و ربما قد تكون القاعدة الذهبية في المؤسسات الاستشفائية و الصحية، و بمختلف المصالح، في هذه الأثناء هي التعامل مع جميع المرضى  على أنهم حاملون لفيروس كورونا المستجد، و إن لم يظهروا العوارض و بالتالي اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة. و الحفاظ أيضا على روح الفريق و التعاون بين مختلف الأعضاء.

تجدر بي الإشارة هنا إلى أهمية الحفاظ على الهمة العالية، و استقرار الحالة النفسية للأطر الصحية و تفادي الأخبار السلبية و الوسائط السمعية البصرية التي من شأنها تحطيم عزيمة الأطر الصحية، و بالتالي التأثير سلبا في مستوى مناعتهم و استنزاف طاقتهم بشكل غير مبرر، و هي الظاهرة التي صرنا مؤخرا  نلاحظها، و لا يجب أبدا الاستهانة بما ستسببه من تداعيات.

و في النهاية أدعو للجميع بالسلامة و أن يرفع عنا الله البلاء لا فاقدين و لا مفقودين. و مزيدا من الصبر و الالتزام.

- مريم شراها، طالبة و ممرضة في التخدير و الانعاش.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات